سُئلتُ يوماً:
"لماذا من المهم أن نكون لطفاء؟"..
فأجبتُ:
لأننا نمرّ يومياً بجانب مئات الأشخاص، ولا أحد منهم يعلّق على صدره لافتةً تقول:
"أنا في حداد"،
"أنا مُنهك" ،
أو "أنا بالكاد أتماسك".
لكن هؤلاء موجودون في كل مكان.
وربما يكون اللطفُ هو الشيء الدافئ الوحيد الذي سيصلهم اليوم.
وفي علم النفس،
تفعل الكلمة الطيبة في الدماغ ما يشبه المُسكّن الطبيعي، تفتح منفذاً صغيراً للراحة وسط فوضى الألم، وتُرمّم ما لا يُرى 🌟.
"لماذا من المهم أن نكون لطفاء؟"..
فأجبتُ:
لأننا نمرّ يومياً بجانب مئات الأشخاص، ولا أحد منهم يعلّق على صدره لافتةً تقول:
"أنا في حداد"،
"أنا مُنهك" ،
أو "أنا بالكاد أتماسك".
لكن هؤلاء موجودون في كل مكان.
وربما يكون اللطفُ هو الشيء الدافئ الوحيد الذي سيصلهم اليوم.
وفي علم النفس،
تفعل الكلمة الطيبة في الدماغ ما يشبه المُسكّن الطبيعي، تفتح منفذاً صغيراً للراحة وسط فوضى الألم، وتُرمّم ما لا يُرى 🌟.