حسنا لنقول عن فقد الحن في البيت.
حسب طلب احد المتابعين …!
قد صار البيتُ خاوياً بلا حياة
كأن الحُبَّ أطفأ نورَهُ في السبات
لا دفءَ في الزوايا ولا صوتَ يُطَمئنُ
ولا ابتسامةَ أمٍّ تمحو عنَّا الشّتات
نبحثُ عن الحنانِ في عيونِ الحَجرِ
كأنَّ القلوبَ جفَّت من شدّةِ الوَهن
يا دارَنا، أينَ دفءُ المأوى وضحكاته؟
أينَ الأحضانُ التي تداوي كُلَّ الآهات؟
فقَد الحنانُ يُميتُ الرُّوحَ خُفيةً
ويتركنا أسرى في قيدِ الوحدة والذكريات
7:33 PM