Forward from: سيَار .
"خريفك طيّح أوراق الغصون وذرَّها النسناس
وأنا فصلٍ تعدّته الفصول، وماهو بْراضي
تحسب أنّي تجاوزت المطر بغصوني اليبّاس؟
وصبر المتّهم على أمل نزاهة القاضي
تجيني، يزدحم بك كل دربٍ فاضي من الناس
تغيب، وكل دربٍ مزدحم في غيبتك؛ فاضي
أنا لولا توهّج ضحكتك بين الرجى، والياس
تناساني الربيع، ومتّ بين البرد، والّلاظي!
سكتّ، وشاورَتني عينك، وحسَّيت باللي حاس
تسهّل، لملم أغراضك، وأنا بآلملم أغراضي
لأنّي مثلك أشعر كل ما هبّ الهوى: بإحساس
ما عاد يْصادمه عقلٍ نبيْه، وقلب متغاضي
ما دام أنّك تملَّلْت الزمان المبتذل، لا باس
تعال نْكرّر الذكرى سوى، ونرجّع الماضي"
وأنا فصلٍ تعدّته الفصول، وماهو بْراضي
تحسب أنّي تجاوزت المطر بغصوني اليبّاس؟
وصبر المتّهم على أمل نزاهة القاضي
تجيني، يزدحم بك كل دربٍ فاضي من الناس
تغيب، وكل دربٍ مزدحم في غيبتك؛ فاضي
أنا لولا توهّج ضحكتك بين الرجى، والياس
تناساني الربيع، ومتّ بين البرد، والّلاظي!
سكتّ، وشاورَتني عينك، وحسَّيت باللي حاس
تسهّل، لملم أغراضك، وأنا بآلملم أغراضي
لأنّي مثلك أشعر كل ما هبّ الهوى: بإحساس
ما عاد يْصادمه عقلٍ نبيْه، وقلب متغاضي
ما دام أنّك تملَّلْت الزمان المبتذل، لا باس
تعال نْكرّر الذكرى سوى، ونرجّع الماضي"