كُلّ تَقصيرٍ يقع فِيه الإنسَان، سواء كانَ تقصِيرًا عِلميًّا بالتّاوِيل وَالتحريفِ للشّرِيعَة، أو كَانَ تَقصيرًا سُلوكِيًّا بِالرّضُوخِ لدَواعِي الشّهوَة، فإنّه فرع عَن قَسوَة القَلب.
وَهَل تَعلمُ كيفَ تَحدُث قَسوَة القَلب؟!
قَسوَة القَلب نَاشئة عَن البُعدِ عن الوَحِي، ألَا تَرىٰ الله تَعالَىٰ يَقُول: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ" [الحَدِيد:١٦]
أرأيتَ يا أخِي ؟ إنّه طُولُ الأمَد ...!
لمّا طَال بهم الأمَد قَسَت قُلوبهم .. وَلو جدّدوا العهدَ مَع الوحي لحَيَت قُلُوبُهم ..
• فإذَا قَسا القلب تجرّأ الإنسان علىٰ المَيل بالشّريعَة مَع هَواه ..
• وَإذا قَسا القلب تَهاوَن الإنسَان فِي الطّاعاتِ وَاستثقَلهَا ..
• وَإذا قَسا القَلبُ عظُمَت الدّنيَا فِي عَينِ المَرءِ فأقبَل عليهَا وَأهمَل حِملَ رسالَة الإسلَام لِلنّاس ..
• وَإذا قسَا القَلب ضَعُفت الغِيرَة وَالحَمِيّة لِدِينِ اللهِ ..
- يُتبَع؛