من المؤسف أن نرى حشوداً تستهلك كامل شغفها، وطاقتها، وصوتها في مدرجات صاخبة، خلف مباريات ومعارك وهمية لا تغير في واقعهم ولا بنسبة ضئيلة، بينما يبخلون بنفس هذا الدعم والولاء على من يشاركونهم الأرض والمعاناة.الوعي الحقيقي يبدأ عندما يدرك الإنسان أين يضع ثقله. أما الاستمرار في منح الاحتفالات والولاء لكيانات بعيدة لا تلتفت لوجودنا، في الوقت الذي يحتاج فيه أهل بلدنا لمن يقف معهم ويسندهم، فهو غياب مؤلم للمبادئ.