Forward from: خفة دم وطمأنينة
من ستر مسلمًا ستره الله
في زمنٍ أصبح فيه نشر أخطاء الناس أسرع من نصحهم، تذكّر أن الله يحب الستر، ولا يحب تتبع العورات.
قد ترى من أخيك زلةً أو خطأً، فكن له ناصحًا لا فاضحًا، وستّارًا لا شمّاتًا. فمن ستر مسلمًا ابتغاء وجه الله، ستره الله يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.قال رسول الله ﷺ:
«مَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة».
وتذكّر أن من ينشغل بفضائح الناس، قد يُبتلى بما كان يعيّرهم به.
فالستر عبادة، والنصيحة رحمة، والتشهير معصية.