مَاني عَلي كيفک اترُوق اتجِيني ؛
ووقَت الزعَل تِرمي عَليا هَمک ،
كَان رِيتني وقَابلتني فِ عيني ؛
تَضحک كَبير الضِحک مَالي فَمک ،
ومِت تَحت تَطعني ومَا تبيني ؛
كِيف الحَنش فِ فِ الظهَر يَلدغ سمَک ،
ومَاني اللي محسُوبلک مِن دَمکک ؛
ارحَل خَلاص بَديت مَ تَعنيني ،
وابحَث ان كَان القِيت مَن ايلمک .