لا توجَد حريّةٌ شخصيّةٌ في أوامر الله!
هناكَ الحلاَل والحرَام، فإمّا أن تُطَبّق وهذه نِعمَةٌ وفضلٌ من الله عليك، وإمّا أن تتهَاون فندعُ لكَ بالهدايَة، ويلزمك جهَادٌ لنفسك! واصلاَحٌ لذاتك، لا ثالث لهما..!
أمّا فكرَة أنّك حرٌ، فحريّتك تنتهِي عندَ حدود الله! أنتَ حرٌ في شؤونك الدنيويّة، شخصيّتك، تخصّصك الدّراسي، طعَامك المُفضّل ومسكنك!
الثوَابت من الدّين ليسَ فيهَا حريّةٌ! بل امتثَالٌ لأمر الله، فإن لم تكُن مُطَبّقاً،
فأنتَ حتماً مُقَصّر، لستَ حُراً.
هناكَ الحلاَل والحرَام، فإمّا أن تُطَبّق وهذه نِعمَةٌ وفضلٌ من الله عليك، وإمّا أن تتهَاون فندعُ لكَ بالهدايَة، ويلزمك جهَادٌ لنفسك! واصلاَحٌ لذاتك، لا ثالث لهما..!
أمّا فكرَة أنّك حرٌ، فحريّتك تنتهِي عندَ حدود الله! أنتَ حرٌ في شؤونك الدنيويّة، شخصيّتك، تخصّصك الدّراسي، طعَامك المُفضّل ومسكنك!
الثوَابت من الدّين ليسَ فيهَا حريّةٌ! بل امتثَالٌ لأمر الله، فإن لم تكُن مُطَبّقاً،
فأنتَ حتماً مُقَصّر، لستَ حُراً.