من صلى الفجر فقد حاز الخير كله، فهو في حفظ الله ورعايته، تحفّه الملائكة، وتنشرح له الصدور، ويبدأ يومه ببركة النور؛ أما من فرّط فيها، فقد حُرم من فيض الرحمة والسكينة، وضاع منه ما هو أثمن من كنوز الدنيا.
وكفى بصلاة الفجر شرفًا أن من حافظ عليها نال شرف رؤية الله في الآخرة بإذنه تعالى، وكفى بالمحافظة عليها نجاةً وأمانًا.
قال النبي ﷺ: "بشّر المشّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"
(رواه أبو داود والترمذي).
اللهم اجعل لنا من نور الفجر نصيبًا، وارزقنا لذّة الطاعة وحلاوة القرب منك. 🤍
أصبحنا وأصبح الملك لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. 🤍