مُتعبٌ منّي


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


ازدرائهم وَحل ، وحقيقتهم وَهم

Related channels  |  Similar channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


عبد الفتاح كيليطو

لا يكتب كيليطو بحوثًا كاملة، ولا تنشغل نصوصه بمحاولة البحث عن رباط منطقيّ أو متون محكم يشدّها لغاية واحدة، لكن كُلّ نص له يحيلنا لنصوص أُخرى، ويستدعي كتب أُخرى، فكُلّ كتاب هو فكرة أو اشارة مختزلة في کتاب سابق، هكذا تتناسل كُتب كيليطو الواحد تلو الآخر.

هناك ثيمة أساسية في أعمال كيليطو ومادتها تتغذى من ألف ليلة وليلة ومقامات الهمذاني والحريري وجحيم دانتي وإلياذة هوميروس وقصص بورخيس، وبسحر السندباد البحري ينتقل كيليطو بين الشرق والغرب مسافرا وباحثا عن السرد.

إنّ الحديث عن أدب الرحلة أو السفر هو حديث عن الانتقال والاجتياز، انتقال البطل من نقطة معلومة إلى أُخرى مجهولة، بحثًا عن الكنز أو محاولة تحقيق حلم، الشيء الأساسي الذي يريد قوله كيليطو في الكتاب هو الحكايات التي تتحدث عن السفر والتي نهايتها الرجوع إلى أصل مفترض، هذا الرجوع الذي لا يكون نهائيًا فكُلّ محاولة أخيرة هي محاولة ما قبل أخيرة، لأنها سوف تتبع بمحاولة (أخيرة ثانية)، لكن في النهاية من نبحث عنه بعيدًا يقطن قربنا.

لكن كقارىء لا يسعني إلا البحث عما قاله كيليطو فعلًا، وما يقال فعلًا هو هدف القارىء بعيدًا عن الفخاخ التي ينصبها لهُ الكاتب، (في إحدى المقابلات مع كيليطو يعبر عن علاقة الكاتب بالقارىء بأن على الكاتب أن يعتبر القاريء كعدو ينبغي مجاراته ومداراته).

ما أراد کیليطو قوله عن أدب الرحلة يحمل عنوانًا فرعيًا آخر، وهو الكلام عن رحلة الأدب، إذن يصبح هذا الكلام حديثًا عن أدب الرحلة ورحلة الأدب، وهو عنوان ينتج من خلال القراءة وحدها، هكذا أفهم النص في كونه أوسع قصدًا من قصد الكاتب ولا بد.
حياة الأدب هي كذلك رحلة، فيها تنتقل الحكايات والنصوص من فضاء إلى آخر، مرة من خلال التأليف وأُخرى من خلال الترجمة وتبيئة النص المترجم من أفقه لأفق اخر غريب عنه.
الكلام عن ألف ليلة وليلة يفترض الكلام عن الإلياذة، وقصة السندباد البحري لا تبتعد كثيرًا عن قصة أوديسيوس ورحلته بعيدًا عن ايثاكا. البحث عن الخلود عند گلگامش تذكرنا بقصة بلوقيا عند شهرزاد وهكذا هو الأدب كأنه مثل المادة، فيزيائيًا، لا يخلق أو يفنی بَلْ يتحول من مادة إلى أُخرى.

في النهاية، وكما يقرر كيليطو، من نبحث عنه بعيدًا يقطن قربنا، وهكذا هو حالنا مع ألف ليلة وليلة وحكاياتها بحثنا عن الأدب في أوربا فوجدنا ألف ليلة وليلة مترجمة عندهم، فعدنا لها بعد اهمال ونسيان لقرون طويلة، الأدب الذي بحثنا عنه بعيدا يقطن بالقرب ما، لكن لا يمكن معرفة القريب إلا من خلال البعيد، وهذا ما حدث مع بورخيس حينما قرأ الأدب العربي، وهذا يحدث معنا كقراء حينما نبحث بعيدا في الكتب لنقترب مما هو قريب منا.




التنمية البشرية في الشعر العربي

"السماح بالرحيل" من كتب التنمية البشرية المشهورة التي كتبها ديفيد هاوكينز، وملخص فكرة الكتاب تقوم على أن كل مشكلة أو موقف سيء يحدث لك ويورثك شعوراً حزيناً بائساً كئيباً ينبغي أن تعيش شعور هذا الموقف أو المشكلة من حزن وبكاء وألم وبؤس لكي تتخلص من آثاره السلبية المتمثلة بالحزن والبؤس والإحباط والقلق والأرق وهروبك منها لن يُجدي نفعاً بل سيزيد الأمر سوءاً لأنها تبقى تتراكم وتتزايد إلى أن تمتلي بها النفس من دون وجود منفذ تنفذ منه.

وقد أشار طائفة من الشعراء لهذا المعنى، وفي هذا قال الفرزدق:

فقلتُ لها إنّ البكاءَ لراحةٌ
به يَشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا!

وجاء في كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب قصة طريفة لأبي بكر بن عياش:

قال أبو بكر بن عيّاش: «كنتُ إذ أنا شابٌّ إذا أصابتني مصيبةٌ تصبّرت ورددتُ البكاءَ، فكان ذلك يوجعُني ويزيدُني ألمًا، حتّى رأيتُ بالكُناسةِ أعرابيًّا واقفًا وقد اجتمع الناسُ حولَه فأنشد:

خليليَّ عُوجا من صدورِ الرَّواحلِ
بجُمهورِ حُزْوى وابكيا في المنازلِ

لعلّ انحدارَ الدّمعِ يُعقِبُ راحةً
من الوَجدِ أو يشفي نجيّ البلابلِ!

فسألت عنه فقيل: ذو الرُّمّة، قال: فأصابتني بعد ذلك مصائب فكنت أبكي فأجدُ راحةً فقلت في نفسي: قاتل الله الأعرابيّ! ما كان أبصره وأعلمه!»




.
كنتُ أرفض دائمًا الإنتماء لأي قلب ‏لأي مكان ، لأي مجموعة، وأتى مدريد ضاربًا بخطوطي الحمراء عرض الحائط!

• ماذا يمنحنا الإنتماء؟
- الانتماء إلى الأوطان ، الأديان ، العائلات ، القوانين .. ليس سوى قيد يقيدنا ، قيد يجعل حياتنا أصعب أو أكثر تعقيداً ..

اما مدريد فهو يخلق لدينا مساحة من الأمان .. عائلة لا تشبه اي عائلة أخرى ، وسترى ذلك بلغة الجسد وتعابير الوجوه وغَلَبة العواطف على الملامح .. مدريد هو نُدبة الحُب في جوهر هذا العالم المادي .

• مثل منزل عائلة سعيدة
كان مدريد يُربي طمأنينتي .

وسألعن نفسي ان صار لي يومًا إنتماءً لغيره .


الرجل كائن قوي بايولوجيًا، ولكنهُ كالأنثى هشٌ من الداخل، متى يكون قويًا من الداخل ؟
حالما يجد قيمته الذاتية، حالما يجد تقديرًا لنفسه، تخيّل في بلادنا كُلُّ شيءٍ للعوائل، يذهب الشاب للحديقة يجدها للعوائل، يذهب يريد حفلة يجدها للعوائل فقط، يريد دخول فعالية في مول يجدهُ للعوائل، هُنا أنا كشاب سأشعر أنني مجرد نكرة في هذا المُجتمع الذي يعاملني فقط كذئب يحاول الفتك بفتياته، هُنا تجدث فجوة وفصل نهائي بين الشباب والمُجتمع، الشاب الشرقيّ ماهو إلا كالفتاة الشرقية جميعهم ضحايا لأفكار مسمومة وتنميطات وقوالب جاهزة، لايُمكننا أن نلوم أجيالاً من صغرها تربّت على قناعات معينة.

لنحاول خَلق ترابط بين الشباب والمُجتمع ذاته ككُلّ، فالمُجتمع يحتاج سنينًا ليتغير بينما نحنُ كأفراد كُلّ الذي نحتاجهُ هو نِصف ساعة يوميًا ننمي من خلالها ثقافتنا ونطور شخصياتنا، من ذا الذي سيُنكر أن لكُلّ مُجتمع إيجابياته وسلبياته، أعترف وأقُر أن فينا سلبياتٍ كثيرة، ولكن لدينا الكثير من المزايا أيضًا، ولكن من فرطِ الألم النفسيّ الذي نعيشه في بُلداننا أصبحنا وبشكل لاواعي نُركّز فقط على السلبيات، لستُ أقول هكذا كوني بعيدًا عن المجتمع، فالبُعد نَفسي قبل أن يكون جسدي وأنا قريب بكل حدسي وعاطفتي ومُعطياتي من ذلك الوطن ، وأشعرُ بمايحدث فيهِ وكأنه داخلي ليس كأني داخلهُ وحسب !

قابلتُ من الشباب فيهم من الخير والحكمة والحنكة والوعيّ مايكفي لتكوين منظومة فكريّة أخلاقية لابأس بِها، ولكن المُصيبة أن السيئين دائماً اللاحظ فيهم ( قوة الشخصية ) و ( الكارزما العالية ) و ( الثقة بالنفس ) بينما الأشخاص الواعيي غالبًا هُم ( منطوين حول أنفسهم ) و ( تأثيرهم وأصواتهم هادئة في المُجتمع )، ( اكتفوا من الصراعات ومحاولة تغيير المجتمع إلى الهرب والإنسلاخ منه ) بَلْ وبعضهم وصل به الحد ( للتبرأ منه )، وهناك الكثير جدًا من الشباب والفتيات المثقفات لديهم عُقد نفسية أو عدم تقدير للذات أو شخصيات ضعيفة، ولهذا يكون تأثيرهم على المجتمع ذو صوتٍ مُنخفض، بينما المُنحطين أخلاقيًا أو المفسدين ذوي ثقة عالية ومتجمعين وبصوت عالي يُحدثون تأثيرًا ملحوظًا ومسموعًا داخل المُجتمعات يلتم حوله القطيع من الناس فيُعجبهم ( لونه المبهرج ) فيعتنقون ذلك المبدأ .








ضياعنا وقت كتير . .








هههههه، صح ماشي


أحچي عنفسك اخي


يقول مُظفّر النوّاب "سيبقى غيابك بين جروحي التي لا تُداوى" إعتراف صريح على عدم التعافي للأبد .




دعيني أُخبِركِ سرًا صغيرًا غيرَ مُهم،
أن كان هذا يَهُمّكِ
لقد قام بتشويهي، غيابُكِ،
ترك شظاياه في كُلِّ ركنٍ مني،
تعالي،
أنظري لغرفتي،
أتريّن ذاك الذي يبكي في الزاوية، إنّهُ أنا،
أتريّن الشخص الذي يقف بجواره ويضحك، إنّهُ أنا أيضًا،
هناك شخصٌ يقتربُ منكِ، يلمسُ وجهكِ، يتأملهُ، ثم يُقبّلُكِ، إنهُ أنا مجددًا،
إنتبهي . . إنتبهي !
أعتذرُ عمّا حصّل، الشخص الذي أمسك سكينًا وحاول قتلكِ، إنّهُ أنا،

كلُّهم أنا،
كلُّهم في داخلي،
رغم ذلك، أنا لا أعرفُ أيًّا منهم،
في غيابكِ أمسيتُ مسكنًا للغُرباء.




الحُزن الذي لا يبْوح بهِ صاحبهُ، يستبيحُ روحه،
لو فتشتُ روحّي لوجدتُ أحزانًا عليها غُبارً لِفرط قِدمها،
انا رجلٌ يحفظ أحزانهُ كالانتيكات، لا أتخلَّصُ منها لأنها ذاتُ قيمةٍ لديّ،
في الحزنِ انا شخصٌ أنانيٌ جدًا، لا أُحبُّ أنْ يشاركني أحد في أحزاني و الأسى خاصتي،
و هذهِ مأسآتي،
أكتمُ كُلِّ شيءٍ، كأنَّ البوح خطيئة،

لماذا أمتلك فمًا و صوتًا و حنجرة أيضًا،
إذا كانت كلُّ هذهِ الكلمات تبقى عالقةً في صدري ؟

20 last posts shown.

248

subscribers
Channel statistics