Forward from: تَـوبَـة .
أكيد بنِحترم كُل الأديان، والإسلام امرنا بِذلك، لكِن هاد مِش مُبرر اهنئ، واحتِفل معهم بِأعيادهم، لا وكَمان عيدهم إنهه لَربنا ولد!
{قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (1) ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ (2) لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (3) وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ} .