إن كنت تدري فهذه مصيبة و إن كنت لا تدري فالمصيبة أكبر...
نعم يا أحمد الشرع إن كنت تدري بما جري فهذه مصيبة و إن كنت لا تدري و غير قادر على حماية ما تبقى من ١٨٥٠٠٠ كم٢ من سوريا فالمصيبة أكبر و عليك أن تتنحى فوراُ
مر على المذبحة التي حدثت في الساحل السوري الجميل ٤٨ ساعة ولا زالت مستمرة حتى اللحظة و هكذا محارق و مجازر لا يجب أن تموت بالتقادم أو أن تمر مرور الكرام أو أن تصبح مجرد خبر ثالث في نشرات الأخبار العالمية.
اليوم أناشد جميع الحقوقيين السوريين الشرفاء في جميع دول العالم و المتخصصين بالقانون الدولي
أناشدكم جميعا بتقديم دعاوي إلى محكمة الجنايات الدولية و إلى كل منظمات حقوق الإنسان الدولية لمحاسبة و محاكمة نظام دمشق المتمثل بأحمد الشرع و حكومته التي وافقت ضمنياً و غضت النظر عما جرى في الساحل السوري(و تغريدات عائشة الدبس و التسجيلات الصوتية لأبو عمشة أكبر دليل على موافقتكم الضمنية على هذه المجزرة الرهيبة) علماً أنه كان بالإمكان إرسال قوات بشكل سريع و خلال ثلاث ساعات إلى الساحل لإنقاذ ما كان يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين البريئة.
إلى أحمد الشرع مرة أخرى ما حدث في الساحل السوري كان زلزالاً طائفياً رهيباً بكل معنى الكلمة و بقوة ٩ درجات على مقياس الإنسانية و المواطنة و هذا الزلزال له هزات طائفية إرتدادية ستدمر ما تبقى من أنقاض سوريا
اليوم يا أحمد الشرع أمامك حلان لا ثالث لهما
إما أن تثبت أنك قادر على حماية الوطن و ذلك بإحضار كل من ساهم بالقتل على الأرض و كل من حرض و جيّش و برر و صفق لهذه المجزرة التي يندى لها الجبين(و أولهم عائشة الدبس و أبو عمشة) و محاكمتهم جميعا و علنياُ و بكل شفافية و تنفيذ القصاص العادل بهم وأمام شاشات و عدسات الصحفيين
أو إن كنت غير قادر على ضبط هذا الوضع الخطير في سوريا فعليك التنحي فورا و تسليم السلطة لمجلس ثوري عسكري مؤلف من الضباط الأحرار و الشرفاء المنشقين و غير المنشقين في الجيش العربي السوري السابق و عددهم بالآلاف و القادرين على ضبط الأمور بحكمة و عقلانية
سوريا قبل مجزرة الساحل لن تكون سوريا نفسها بعد هذه المجزرة
كنتم قد أعلنتم سابقاً بأن الثورة انتهت مع سقوط النظام البائد لا يا سيد أحمد فثورتكم الطائفية هي التي انتهت مع سقوط النظام أما ثورة الشعب السوري الحقيقية و التي كانت تطالب بالحرية و الكرامة و العيش المشترك لم تنتهي بل بدأت فعلياُ اليوم بعد هذه المجزرة المرعبة
كما طالبنا و طالبتم بمحاسبة المجرمين و القتلة من النظام البائد سنطالب بمحاسبتكم أنتم و نظامكم المساهم بشكل مباشر أو غير مباشر عما جرى من قتل طائفي و على الهوية في الساحل السوري و هذه المجزرة ما هي إلا إمتداد للمجزرة المعيشية و الاقتصادية التي قمتم بها حين حللتم مؤسسات الدولة و فصلتم جميع موظفيي الدولة من لون واحد
هل هذا جزاء الإحسان لأهل الساحل السوري البسيط الذين وثقوا بكم بكل طيب و سلموا سلاحهم لكم و أعلنوا موالاتهم لكم منذ الأيام الأولى لسقوط النظام السابق على عكس باقي مكونات الشعب السوري الذين كانوا أكثر حنكة و قرأوا تاريخكم الدموي و رفضوا تسليم سلاحهم لكم واليوم تأكدنا بأنهم كانوا على حق فلو كان أهل الساحل يحملون السلاح لما حصل ما حصل.
الرجاء النشر على اوسع نطاق ليصل صوت المظلومين و المقهورين إلى كل العالم
نعم يا أحمد الشرع إن كنت تدري بما جري فهذه مصيبة و إن كنت لا تدري و غير قادر على حماية ما تبقى من ١٨٥٠٠٠ كم٢ من سوريا فالمصيبة أكبر و عليك أن تتنحى فوراُ
مر على المذبحة التي حدثت في الساحل السوري الجميل ٤٨ ساعة ولا زالت مستمرة حتى اللحظة و هكذا محارق و مجازر لا يجب أن تموت بالتقادم أو أن تمر مرور الكرام أو أن تصبح مجرد خبر ثالث في نشرات الأخبار العالمية.
اليوم أناشد جميع الحقوقيين السوريين الشرفاء في جميع دول العالم و المتخصصين بالقانون الدولي
أناشدكم جميعا بتقديم دعاوي إلى محكمة الجنايات الدولية و إلى كل منظمات حقوق الإنسان الدولية لمحاسبة و محاكمة نظام دمشق المتمثل بأحمد الشرع و حكومته التي وافقت ضمنياً و غضت النظر عما جرى في الساحل السوري(و تغريدات عائشة الدبس و التسجيلات الصوتية لأبو عمشة أكبر دليل على موافقتكم الضمنية على هذه المجزرة الرهيبة) علماً أنه كان بالإمكان إرسال قوات بشكل سريع و خلال ثلاث ساعات إلى الساحل لإنقاذ ما كان يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين البريئة.
إلى أحمد الشرع مرة أخرى ما حدث في الساحل السوري كان زلزالاً طائفياً رهيباً بكل معنى الكلمة و بقوة ٩ درجات على مقياس الإنسانية و المواطنة و هذا الزلزال له هزات طائفية إرتدادية ستدمر ما تبقى من أنقاض سوريا
اليوم يا أحمد الشرع أمامك حلان لا ثالث لهما
إما أن تثبت أنك قادر على حماية الوطن و ذلك بإحضار كل من ساهم بالقتل على الأرض و كل من حرض و جيّش و برر و صفق لهذه المجزرة التي يندى لها الجبين(و أولهم عائشة الدبس و أبو عمشة) و محاكمتهم جميعا و علنياُ و بكل شفافية و تنفيذ القصاص العادل بهم وأمام شاشات و عدسات الصحفيين
أو إن كنت غير قادر على ضبط هذا الوضع الخطير في سوريا فعليك التنحي فورا و تسليم السلطة لمجلس ثوري عسكري مؤلف من الضباط الأحرار و الشرفاء المنشقين و غير المنشقين في الجيش العربي السوري السابق و عددهم بالآلاف و القادرين على ضبط الأمور بحكمة و عقلانية
سوريا قبل مجزرة الساحل لن تكون سوريا نفسها بعد هذه المجزرة
كنتم قد أعلنتم سابقاً بأن الثورة انتهت مع سقوط النظام البائد لا يا سيد أحمد فثورتكم الطائفية هي التي انتهت مع سقوط النظام أما ثورة الشعب السوري الحقيقية و التي كانت تطالب بالحرية و الكرامة و العيش المشترك لم تنتهي بل بدأت فعلياُ اليوم بعد هذه المجزرة المرعبة
كما طالبنا و طالبتم بمحاسبة المجرمين و القتلة من النظام البائد سنطالب بمحاسبتكم أنتم و نظامكم المساهم بشكل مباشر أو غير مباشر عما جرى من قتل طائفي و على الهوية في الساحل السوري و هذه المجزرة ما هي إلا إمتداد للمجزرة المعيشية و الاقتصادية التي قمتم بها حين حللتم مؤسسات الدولة و فصلتم جميع موظفيي الدولة من لون واحد
هل هذا جزاء الإحسان لأهل الساحل السوري البسيط الذين وثقوا بكم بكل طيب و سلموا سلاحهم لكم و أعلنوا موالاتهم لكم منذ الأيام الأولى لسقوط النظام السابق على عكس باقي مكونات الشعب السوري الذين كانوا أكثر حنكة و قرأوا تاريخكم الدموي و رفضوا تسليم سلاحهم لكم واليوم تأكدنا بأنهم كانوا على حق فلو كان أهل الساحل يحملون السلاح لما حصل ما حصل.
الرجاء النشر على اوسع نطاق ليصل صوت المظلومين و المقهورين إلى كل العالم