إذا أحبَّك صاحبك فإنه بشڪلٍ أو بآخر سيتأثر بك، وتتأثر به، لذا احرص أن تأخذ بيده إلى ﷲ، أن تَعملا سويًّا عبادات تُقربڪما إلى ﷲ زُلفىٰ، احرص أن تجمعڪُما أعمالًا للآخرة، لا يڪن بَهجة فُؤادك في الدنيا أخ فيها فقط، ثُمَّ يَأفل ذلك الحُب يوم الحساب!. أقبِلا سَويًّا على ﷲ.