ٌ
كأنَّ على الأكتافِ ألفَ همومِ
وأخفي ابتساماتي وفي القلبِ لوعةٌ
تُفسِّرها عينايَ دونَ كلامِ
خذلتني الأيّامُ حتى حسبتُ أنَّ
الوفاءَ حكاياتٌ بغيرِ دوامِ
وفقدتُ من كانوا ملاذًا لروحي،
فصار الحنينُ رفيقَ كلِّ منامِ
أُجالسُ صمتي والليالي شهودُه،
وأحملُ وجعًا لا يُقالُ لِسامِعِ
أُرمِّمُ قلبي كلَّ حينٍ بصبرِه،
فيرجعُ مكسورًا معَ كلِّ واقعِ
أُسايرُ هذا العمرَ رغمَ انطفائه،
وأمشي وفي صدري بقايا حرائقِ
فما عاد يؤلمني الرحيلُ وحده،
ولكن يؤلمني الذي كانَ واثقًا… ثمَّ خان .
كأنَّ على الأكتافِ ألفَ همومِ
وأخفي ابتساماتي وفي القلبِ لوعةٌ
تُفسِّرها عينايَ دونَ كلامِ
خذلتني الأيّامُ حتى حسبتُ أنَّ
الوفاءَ حكاياتٌ بغيرِ دوامِ
وفقدتُ من كانوا ملاذًا لروحي،
فصار الحنينُ رفيقَ كلِّ منامِ
أُجالسُ صمتي والليالي شهودُه،
وأحملُ وجعًا لا يُقالُ لِسامِعِ
أُرمِّمُ قلبي كلَّ حينٍ بصبرِه،
فيرجعُ مكسورًا معَ كلِّ واقعِ
أُسايرُ هذا العمرَ رغمَ انطفائه،
وأمشي وفي صدري بقايا حرائقِ
فما عاد يؤلمني الرحيلُ وحده،
ولكن يؤلمني الذي كانَ واثقًا… ثمَّ خان .