4 Feb 2025, 14:07
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةًوأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِياهل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا