شعرتُ حينها، باضطرابٍ لم أعرف مصدره: أهو شوقٌ أم احتقانٌ أم شيءٌ آخر لا أستطيعُ تسميتَه..؟
غمرتني الفَوضى في أعمَاقي بعد التقاء أعيننا؛ ڪان اشتياقي قد تجاوز حدود الوصف، ووددتُ لو أخبرتكَ بڪلِّ ما مررتُ به في أيام فراقنا… لڪن! تذڪرتُ ما فعلتُ، تذڪرتُ حديثك واتهامك، والجروح التي ترڪتها في قلبي.
سِرتُ مبتعده بعدما ڪاد قلبي يَنْفَكُّ من شدّة الاشتياق.
سِرتُ مبتعدة وترڪتُ لكَ قلبي وعقلي، سِرتُ مبتعدة ودموعي تنهمر.
ــ ــ ــ
التقينا ذاك المساء،
وڪان التوتر والقلق يحتويان مشاعري.
عن ماذا أتڪلم..؟
وبماذا أخبركِ حتى تنصتِ إلي ولو لمرةٍ واحدة..؟
أردتُ أن أصفَ لكِ ما بداخلي، أردتُ البوح باشتياقي، لڪن لساني خانني أمام عينيكِ.
أردتُ أن أعدو، لعلّ شيئًا من تلك الذڪريات يُمحى.
𝑹𝒗𝒉𝒎𝒂ـ
غمرتني الفَوضى في أعمَاقي بعد التقاء أعيننا؛ ڪان اشتياقي قد تجاوز حدود الوصف، ووددتُ لو أخبرتكَ بڪلِّ ما مررتُ به في أيام فراقنا… لڪن! تذڪرتُ ما فعلتُ، تذڪرتُ حديثك واتهامك، والجروح التي ترڪتها في قلبي.
سِرتُ مبتعده بعدما ڪاد قلبي يَنْفَكُّ من شدّة الاشتياق.
سِرتُ مبتعدة وترڪتُ لكَ قلبي وعقلي، سِرتُ مبتعدة ودموعي تنهمر.
ــ ــ ــ
التقينا ذاك المساء،
وڪان التوتر والقلق يحتويان مشاعري.
عن ماذا أتڪلم..؟
وبماذا أخبركِ حتى تنصتِ إلي ولو لمرةٍ واحدة..؟
أردتُ أن أصفَ لكِ ما بداخلي، أردتُ البوح باشتياقي، لڪن لساني خانني أمام عينيكِ.
أردتُ أن أعدو، لعلّ شيئًا من تلك الذڪريات يُمحى.
𝑹𝒗𝒉𝒎𝒂ـ