كَانَ السَّلف - رحمهُم الله- يلحّون بالدُّعاءِ فِي شَهر رمَضان، يدعُون في السَّجدات، وأدبَار الصلوَات، وَقبل الإفْطارِ وعندَ الإفطَار، وفِي الأسْحَار.
مَا مِنْ دُعاءٍ إلاَّ مسمُوع، ولاَ عملٍ إلاَّ مرفُوع، ولاَ خَيرٍ إلاَّ مجمُوع، ولاَ ضَررٍ إلا مدفُوع ».
وصفَ ابنُ الجوزِيّ شَهر رمضَان فقَال:
مَا مِنْ دُعاءٍ إلاَّ مسمُوع، ولاَ عملٍ إلاَّ مرفُوع، ولاَ خَيرٍ إلاَّ مجمُوع، ولاَ ضَررٍ إلا مدفُوع ».