أراكَ هجرتني هجراً طويلاً
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا ؟
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
أفتشُ في مكانكَ لا أراكَ
أراكَ هجرتني هجراً طويلاً
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا ؟
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
أفتشُ في مكانكَ لا أراكَ