أنا أحب الاحتفاظ بذكرياتي، سواء كانت ملموسة أم لا، الذكريات الملموسة تجد مأوى لها في تلك الصناديق الكبيرة، أما بالنسبة للذكريات العاطفية، فأنا أحب التدوين بكثرة، أحيانًا، لا أقوم بالتدوين، ولكن أتذكرها جيدًا بتاريخها وتفاصيلها. لست من الذين يحذفون الذكريات في القمامة ويتركونها في جانب واحد مع الأشياء التافهة الفارغة.
بالأمس، وجدت كتابي الدراسي الذي يعود إلى خمس أو ست سنوات، قد تراه مجرد كتاب دراسي قديم، ولكنه يمثل كتابًا منه تعلمت الكثير واستغرق الكثير من الوقت.
إنه كنز عظيم، لا أعتبر الحفاظ على هذه الذكريات اضطرابًا أو مرضًا، بل أراه نوعًا من الثراء الذي يفوق قيمته الروحية والعاطفية، أجدها أفضل بكثير من العلاقات البسيطة.
- همّام الڪانمي.
بالأمس، وجدت كتابي الدراسي الذي يعود إلى خمس أو ست سنوات، قد تراه مجرد كتاب دراسي قديم، ولكنه يمثل كتابًا منه تعلمت الكثير واستغرق الكثير من الوقت.
إنه كنز عظيم، لا أعتبر الحفاظ على هذه الذكريات اضطرابًا أو مرضًا، بل أراه نوعًا من الثراء الذي يفوق قيمته الروحية والعاطفية، أجدها أفضل بكثير من العلاقات البسيطة.
- همّام الڪانمي.