عرفتُ ذاكَ الشعورَ الذي ينبثقُ بغتةً، كصاعقةٍ غيرَ متوقعةٍ، أو يتسللُ تدريجيًا بعد فقدان الشغفِ، أو تزايدِ الضغوطِ، أو الرسائِلِ المتتاليةِ التي تحذفُ حسابَكَ بقرارٍ واحدٍ، وتستعيدُ الشخصيةَ الجديدةَ في مكانٍ جديدٍ.
ولكن هذا الانترنتُ لن يؤثرَ سوى بالقليل، سيبقى اسمُكَ هو ذلكَ الذي حتى لو غيرتَهُ، ستظلُ تلكَ هيَ شخصيتُكَ ولو حاولتَ تغييرها، سيأتِي نفسُ الأشخاصِ، ستأتي تلكَ الضغوط.
لقد تجاوزَتِ الشعورَ الذي ينبثقُ في تطبيقاتِ التواصلِ الاجتماعي.
لا، قد حلَّ في الحقيقةِ، في الواقعِ الملموسِ، شخصيةٌ جديدةٌ، ليسَ اسمًا جديدًا وإنما محيطًا جديدًا، تبذلُ جهودًا لتغييرِ محيطكَ حتى العائلةَ في بعض الأحيانِ تفكرُ في تركِها.
هل ترى هذا مَرَضًا؟ سأجيبُكَ...
لا، ليسَ بمَرَضٍ، ولا اضطرابٍ، ولا حالةٍ نَفْسِيَّةٍ. إنهُ مَجرَّدُ شعورٍ قَدْ أتى بعد تعديلِ روتينِكَ، زيادةِ الضَغَطِ، وَبيئَةٍ سَيِئَةٍ، نَومٍ مُتَقَلِّبٍ، وَفِقْدَانِ الشغفِ.
فهوَ شعورٌ، وَلَيْسَ بمرض.
ولكن هذا الانترنتُ لن يؤثرَ سوى بالقليل، سيبقى اسمُكَ هو ذلكَ الذي حتى لو غيرتَهُ، ستظلُ تلكَ هيَ شخصيتُكَ ولو حاولتَ تغييرها، سيأتِي نفسُ الأشخاصِ، ستأتي تلكَ الضغوط.
لقد تجاوزَتِ الشعورَ الذي ينبثقُ في تطبيقاتِ التواصلِ الاجتماعي.
لا، قد حلَّ في الحقيقةِ، في الواقعِ الملموسِ، شخصيةٌ جديدةٌ، ليسَ اسمًا جديدًا وإنما محيطًا جديدًا، تبذلُ جهودًا لتغييرِ محيطكَ حتى العائلةَ في بعض الأحيانِ تفكرُ في تركِها.
هل ترى هذا مَرَضًا؟ سأجيبُكَ...
لا، ليسَ بمَرَضٍ، ولا اضطرابٍ، ولا حالةٍ نَفْسِيَّةٍ. إنهُ مَجرَّدُ شعورٍ قَدْ أتى بعد تعديلِ روتينِكَ، زيادةِ الضَغَطِ، وَبيئَةٍ سَيِئَةٍ، نَومٍ مُتَقَلِّبٍ، وَفِقْدَانِ الشغفِ.
فهوَ شعورٌ، وَلَيْسَ بمرض.