احِبُّكَ حتّى يَذوبَ الزَّمانُ
ويَخرُسَ في صَوتِ قلبي الأنينُ
وإن غِبتَ عنّي، فَنبضي يُنادِي
وَيَسكُنُ عَينيكَ كُلُّ الحَنينُ
وَليلي بِذكراكَ صارَ طَويلًا
وَشَمسُ نهاري غَدَت لا تَبينُ
تُلاحِقُني رُوحُكَ في كُلِّ دربٍ
فَأنتَ الأمانُ وأنتَ السُّكونُ
أُفتِّشُ عنكَ بَينَ النُّجومِ
وَأَقرأُ حُبَّكَ في كُلِّ حينِ
وَلَو أنَّ بُعدَكَ نارٌ تُحيلُ
فَحُبِّي يَزيدُ كَزَهرِ اليَاسمينِ
ويَخرُسَ في صَوتِ قلبي الأنينُ
وإن غِبتَ عنّي، فَنبضي يُنادِي
وَيَسكُنُ عَينيكَ كُلُّ الحَنينُ
وَليلي بِذكراكَ صارَ طَويلًا
وَشَمسُ نهاري غَدَت لا تَبينُ
تُلاحِقُني رُوحُكَ في كُلِّ دربٍ
فَأنتَ الأمانُ وأنتَ السُّكونُ
أُفتِّشُ عنكَ بَينَ النُّجومِ
وَأَقرأُ حُبَّكَ في كُلِّ حينِ
وَلَو أنَّ بُعدَكَ نارٌ تُحيلُ
فَحُبِّي يَزيدُ كَزَهرِ اليَاسمينِ