#طريقان مختلفان:
«هدى القرآن» و «هوى الإنسان»
سُمِّي الهوى هوًى ؛ لأنه يَهْوي بصاحبه إلى النار ، فمن استحوذ عليه الهوى واتباع الشهوات انقطعت عنه موارد التوفيق ،
الله تعالى يقول :
«وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى.»
إن اتباع الهوى يغلق عن المرء أبواب التوفيق، ويفتح عليه أبواب الخذلان، فتراه يلهج بأن الله لو وفّقه لكان كذا وكذا، وقد سدّ على نفسه طرق التوفيق باتباعه هواه.
«هواك دائك، فإن خالفته صار دوائك»♥🌿