س ٢ : ما هو ذلك الأمر الذي خلق الله تعالى الخلق لأجله ؟
ج : قال الله تعالى { وما خلقنا السماواتِ والأرضَ وما بينهما لاعبينَ • ما خلقناهما إلا بالحقِّ ولكنَّ أكثرَهُمْ لا يعلمونَ } ، وقال تعالى { وما خلقنا السماءَ والأرضَ وما بينهما باطلًا ذلك ظنُّ الذينَ كفروا } ، وقال تعالى { وخلق الله السماواتِ والأرضَ بالحقِّ ولِتُجْزى كلُّ نفسٍ بما كَسبت وهم لا يُظلمون } ، وقال تعالى { وما خلقت الجنَّ والإنس إلا ليَعبُدونِ } .
ج : قال الله تعالى { وما خلقنا السماواتِ والأرضَ وما بينهما لاعبينَ • ما خلقناهما إلا بالحقِّ ولكنَّ أكثرَهُمْ لا يعلمونَ } ، وقال تعالى { وما خلقنا السماءَ والأرضَ وما بينهما باطلًا ذلك ظنُّ الذينَ كفروا } ، وقال تعالى { وخلق الله السماواتِ والأرضَ بالحقِّ ولِتُجْزى كلُّ نفسٍ بما كَسبت وهم لا يُظلمون } ، وقال تعالى { وما خلقت الجنَّ والإنس إلا ليَعبُدونِ } .