قوافلٌ من النساءِ لن تُنسيك ملامحي؟
لستُ منُهنّ ، أنا الأثر حين تنتهي المُقارنات والسؤال الذي لا يُطرح لأنك تخشى الإجابه
تمرُّ بهنّ لتنسى
فتكتشِفُ أن النسيان لا يُتقن أسمِي وأنّ كلَّ وجهٍ يشبهه محاولةً فاشله للهُروبِ منّي إليّ
فإن سألت نفسك يوماً :
لمَ لم أنسَها؟
تذكّر أن بعض الوجوه لا تُنسى ، لأنها لم تكُن مجرد ملامح فقط بل مصيراً محتوم .