لَحظاتُ السّعادةِ باتَت مُقفِرَة، وأيّامُ البَركَةِ أضحَت نادِرة، فالأبناءُ أصبَحَت نافِرَة، والقَتلُ ارتدَّ ذائِعَة، والقلوبُ غَدَت فاسِقَة، والوجُوهُ صارَت مُنافِقَة.
الألسُنُ أكثَرُ أيّامِها كافِرَة، والنَّدَمُ مُجرّدُ ذِكرى عابِرَة، فالأعمالُ تُنفّذُ بِخُطىً فاجِعَة، والرّوحُ تَستمتِعُ بملذّاتِ الدُّنيا الفاخِرَة، غيرَ مُكترِثةٍ بعَذابِ الآخِرَة.
احذروا، ولأن أنفُسَكُم الفاجِرَة، ستقرِّبُكُم من نيرانِ جهنَّمَ الثائِرة.
فارِس