-
مالي دواءٌ
سوىٰ لُقياكِ
يا سعدي
أنتِ الضمادُ
وأنتِ لقلبيَ
المددِ
إن كنتِ غبتِ
أرىٰ دُنيايَ واهيةً
وإن أتيتِ
فمن ذا الذي يكُن
في الأُنسِ نِدّي!
إني لأدعو إلهي
ألّا تغيبي ولا
أرىٰ بأسًا يمسّك…
ولا ضيرًا ولا كَبَدِ
فإن مسسكِ السوءَ
فقد أصابنيَ
الضعفُ والضّعفين
لا بل منهما وزِدِ
فليكون بعملكِ…
بأنّ قلبي
سيبقىٰ باقيًا أزلًا
مادامَ حيًا
علىٰ حبّكِ ولا
لن يأبىٰ ولن يحدِ.
-
مالي دواءٌ
سوىٰ لُقياكِ
يا سعدي
أنتِ الضمادُ
وأنتِ لقلبيَ
المددِ
إن كنتِ غبتِ
أرىٰ دُنيايَ واهيةً
وإن أتيتِ
فمن ذا الذي يكُن
في الأُنسِ نِدّي!
إني لأدعو إلهي
ألّا تغيبي ولا
أرىٰ بأسًا يمسّك…
ولا ضيرًا ولا كَبَدِ
فإن مسسكِ السوءَ
فقد أصابنيَ
الضعفُ والضّعفين
لا بل منهما وزِدِ
فليكون بعملكِ…
بأنّ قلبي
سيبقىٰ باقيًا أزلًا
مادامَ حيًا
علىٰ حبّكِ ولا
لن يأبىٰ ولن يحدِ.
-