"تسمعني؟! لا تسمعني هل فات الأوان؟،"
"أنا لستُ سعيداً بلىَ
تࢪاني جهيدً بين السطور
عالقاً لآ أرى حتى
البحوࢪ، في نَفسي الألمُ يسيࢪ
وفي عقلي حياهُ الخبير
تراني جهيدٌ بين السطوࢪ
عالقاً بين الجدرانِ
والحصيࢪ، حاولت ان لا اعود
لڪنني ماذا فعلتُ
عُدت بَاڪياً خسيࢪ،!"
"أنا لستُ سعيداً بلىَ
تࢪاني جهيدً بين السطور
عالقاً لآ أرى حتى
البحوࢪ، في نَفسي الألمُ يسيࢪ
وفي عقلي حياهُ الخبير
تراني جهيدٌ بين السطوࢪ
عالقاً بين الجدرانِ
والحصيࢪ، حاولت ان لا اعود
لڪنني ماذا فعلتُ
عُدت بَاڪياً خسيࢪ،!"