Forward from: - تَقـوى الـقُلـوبّ .
- ذنوب تمنع استجابة الدعاء ❕ :
١ - ترك الأمر بالمعروفِ والنهي عن المُنكر :
تَرْكِ الأمر بالمعروفِ والنَّهي عن المنكر سببًا في
عدم إجابة الدعاء : فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : « وَالَّذِي نَفْسي بيدِهِ لَتَأْمُرُنَّ
بِالمعروفِ ولتَنهوُنَّ عَن المنكرِ أو ليوشكَنَّ
الله أن يبعثَ عَليكُم عقابًا مِنهُ ثُمَّ تَدعونَهُ
فلا يستجيبُ لَكُم .
٢ - المالِ الحرام :
المال الحرام سببًا في عدَمِ إجابةِ الدُّعَاء :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول
الله ﷺ : أَيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللَّ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلاا طَيِّبًا، وإِنَّ
الله أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقالَ:
﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا
إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ المؤمنين: ٥١ وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ البقرة: ١٧٢، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ؛ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وغُذِيَ بِالحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجاب لذلك؟ .
٣ - الدعاء بإثمٍ أو قطيعة رحم أو استعجال :
الدعاء بإثر أو قطيعةِ رحمِِ أو اسْتِعْجَالٍ في الإِجَابَة
سببًا في عدم إجابةِ الدعاء : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :
« ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب لَهُ ، فإما أن يعجل له في الدُّنيا ، وإما أن يُدَّخرَ لَهُ فِي الآخرة ، وإِما أَن يُكَفِّرَ عنهُ من ذنوبهِ بقدرِ ما
دعا ، ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ أو يستعجل قالوا : يا رسول الله وَكَيفَ يستعجل ؟ قال : يقولُ : دعوتُ ربي فما استجاب لي».