منذ أن دنّسَ الغاصبُ الصهيونيُّ تُرابَها الطاهر، والأرضُ تصرخ، والسماءُ تشهد، والضمائرُ تموتُ تباعاً في سوقِ المواقفِ الرخيصة.
إسرائيلُ – تلك الدولةُ المصطنعةُ – ما هي إلا نكبةٌ تسيرُ على قدمين، نشأت على الدم، وتغذّت على الموت، وكبرت على الجُرح الفلسطينيّ.
تحتمي بالكذب، وتنتصرُ بالخيانة، وتُزيّفُ العالمَ كلّه بحكايةٍ مُشوّهةٍ عنوانُها: "وعدٌ باطل، ودولةٌ بلا حقّ".
أطفالُ فلسطينَ يُدفنون تحتَ الأنقاض، بينما "إسرائيل" تبتسمُ في وجوهِ الجبناء، وتُقايضُ دماءَ الأبرياءِ بالصمتِ الدوليّ المعيب.
وكلّما تاهَ الناسُ عن البوصلة، أعادهم الأقصى بالبكاء، وعادَت حجارةُ نابلس وغزّة والخليل تُخبرهم أن فلسطين ما زالت تنزف، ولكنها لم تمت.
لسنا نُعادِي ديناً ولا طائفةً، بل نُعادي احتلالاً قذرًا، غاصباً، لا يعرفُ من السلامِ سوى كذبه، ولا من العدلِ سوى طمسه.
وأنا، ابنةُ ليبيا، من أرضِ برقة الأبيّة، من ترابٍ روته دماءُ المجاهدين، أقول:
فلسطينُ لستِ وحدكِ… فينا وجعُكِ يسكن، وصوتُكِ لا يخفت، وجُرحُكِ جُرحُنا.
نحنُ معكِ ما بَقينا، ما نبضَ فينا قلبٌ عربيٌّ لم يُدنَّس، وما بقي فينا شرفٌ لا يُباع.
وسيبقى وعدُنا قائماً:
لا نُصافحُ قاتلينا،
ولا نُساوِمُ على دماءِ الشهداءِ،
ولا نُؤمنُ بـ"سلامٍ" يُملى علينا من فمِ السلاح.
إسرائيلُ – تلك الدولةُ المصطنعةُ – ما هي إلا نكبةٌ تسيرُ على قدمين، نشأت على الدم، وتغذّت على الموت، وكبرت على الجُرح الفلسطينيّ.
تحتمي بالكذب، وتنتصرُ بالخيانة، وتُزيّفُ العالمَ كلّه بحكايةٍ مُشوّهةٍ عنوانُها: "وعدٌ باطل، ودولةٌ بلا حقّ".
أطفالُ فلسطينَ يُدفنون تحتَ الأنقاض، بينما "إسرائيل" تبتسمُ في وجوهِ الجبناء، وتُقايضُ دماءَ الأبرياءِ بالصمتِ الدوليّ المعيب.
وكلّما تاهَ الناسُ عن البوصلة، أعادهم الأقصى بالبكاء، وعادَت حجارةُ نابلس وغزّة والخليل تُخبرهم أن فلسطين ما زالت تنزف، ولكنها لم تمت.
لسنا نُعادِي ديناً ولا طائفةً، بل نُعادي احتلالاً قذرًا، غاصباً، لا يعرفُ من السلامِ سوى كذبه، ولا من العدلِ سوى طمسه.
وأنا، ابنةُ ليبيا، من أرضِ برقة الأبيّة، من ترابٍ روته دماءُ المجاهدين، أقول:
فلسطينُ لستِ وحدكِ… فينا وجعُكِ يسكن، وصوتُكِ لا يخفت، وجُرحُكِ جُرحُنا.
نحنُ معكِ ما بَقينا، ما نبضَ فينا قلبٌ عربيٌّ لم يُدنَّس، وما بقي فينا شرفٌ لا يُباع.
وسيبقى وعدُنا قائماً:
لا نُصافحُ قاتلينا،
ولا نُساوِمُ على دماءِ الشهداءِ،
ولا نُؤمنُ بـ"سلامٍ" يُملى علينا من فمِ السلاح.