Forward from: كلية الطب والعلوم الصحية -USF جامعة إب
#هديل_الشغدري
لما إخترع الانسان الملاهي ...؟!
أبحث ولا أدري عن ماأبحث بالتحديد ....؟!
خُلق الانسان بفطرته باحث ، يبحث عن طريقة يتقرب بها الى الله اكثر ممن هم حوله ، السعادة ، المال ، الخلود ، العلم والحياة أيضًا .
ولكني لاأبحث الإعن ذاتي نعم هي ... ، لقد إعتدتُ الركض بكل إتجاه لعلي أجدني هناأو هناك ، كما إعتدت السير بلاوجهه ، والمضي بلاعودة ،كلما إقتربتُ مني ،أجدني بعيداً بعيداً جداً ، وأوشك على الوصول ولكن المسافة تغدر ُ بي دائما فهي تطول ...
ككل مواطن يعيش في هذه الارض فهكذا أنا ..!
لديّ من الاحلام مالا تتسع لها أوطان وليس وطن واحد فقط ... ولديّ من الثقل ما يجعلني أتوقف بلا أسف كالحياةِ أنا إنسان أحمل كل التناقضات في صدري
ألا تدرون أن الحياة هي الوحيدة القادرة على أن تجمع كل التناقضات بسهولة فضيعة ...؟!
وهبت الحياة للعاصي والتائب وتحمل الطيب والخبيث ، ويسير عليها الدعاة والصالحين وتتسع لكل فئات البشر ، تأتي مع الانيقاء والاتقياء ، ولكنها في الوقت نفسه لاتتخلى عن التعساء أيضًا والاشقياء لاننساهم كذلك لاتتخلى عن أحد الا بإذنه تعالى ، فما كانت الحياة يومًا الا مزيج من التناقضات اللامفهومة والتي لايمكن لنا أن نستدل عليها الا بالفناء ، تبدو الحياة متناقضة تقف بين إنصاف وإجحاف ، لم تتسع يومًا لأحدٍ الا وضاقت عليه ، وما تبددت إلا وتلاشت كأنها لم تكن !
كإنسان أنا أحمل في صدري بشراً نقي كالماء ، بريء كضحكات الاطفال ، كبياض الثلج وسكون الجبال ، ولكني في الوقت نفسه أحمل سواد الليل ولمعان نجومه وإضطراب بحركِ أيتها الحياة ...
أتعلم لما إخترع الانسان الملاهي ...؟!
أليس هذا الدليل على إنه يحمل في جوفه جميع هذه التناقضات ...؟!
لقد إخترها كوسيلة لإهدار الحياة معتقداً بغباء بأنه يستمتع بها .... !!
أليست وسيلة جيدة لتبذير الوقت الإضافي الذي نظنه مسجلاً خارج إطار الحياة ..؟!
لقد إخترها ككذبة ترويحة لنفسه حينما علم حقيقة فناءه، لذا يجبن الإنسان من مواجهة نفسه بالفناء والاندثار ...؟!
أليس أشجع الفرسان هم من إستطاعوا مواجهة جبنهم؟!
ألم نتعلم أن الإنسان هو أرقى الحيوانات في مملكة الكائنات الحية ..؟!
لذا يمكن أن يكون خالي من ضميره عندما يعمل على إهدار وقته في حياة أشبه بسباق طويل يجب عليه إغتنام وقته بما يعود عليه بالمنفعة
دعكَم من هذا كله وإقراوا بتمعُنٍ معي لعلكم تفهمون ماأود قوله لقد توصلتُ أخيرا لقناعة أن الإنسان بدون هدف وغاية في الحياة لايعدُ إنسانًا
ومالم نقرأه في التاريخ ومالم نتعلمه هو إنما إخترع الانسان الكتابة ليوثق إنتصارته ، وليبدد وحشته من الإندثار ، وليمدد بقاءه ، وليستدل على مروره وليخلد في التاريخ أيضًا .
أولم يكن أول ذنب ٍ إرتكبه الإنسان هو حب الخلود؟!
دعني أخبركم إني أيضًا إنسان وأحمل في صدري ملاكًا وشيطانًا وإني أحاول جاهدة أن لايتغلب الشيطان على الملاك فيّ روحي وإني أحارب من أجل البقاء على قيد الإنسانيه لا من أجل البقاء على قيد الحياة .
هديل الشغدري
لما إخترع الانسان الملاهي ...؟!
أبحث ولا أدري عن ماأبحث بالتحديد ....؟!
خُلق الانسان بفطرته باحث ، يبحث عن طريقة يتقرب بها الى الله اكثر ممن هم حوله ، السعادة ، المال ، الخلود ، العلم والحياة أيضًا .
ولكني لاأبحث الإعن ذاتي نعم هي ... ، لقد إعتدتُ الركض بكل إتجاه لعلي أجدني هناأو هناك ، كما إعتدت السير بلاوجهه ، والمضي بلاعودة ،كلما إقتربتُ مني ،أجدني بعيداً بعيداً جداً ، وأوشك على الوصول ولكن المسافة تغدر ُ بي دائما فهي تطول ...
ككل مواطن يعيش في هذه الارض فهكذا أنا ..!
لديّ من الاحلام مالا تتسع لها أوطان وليس وطن واحد فقط ... ولديّ من الثقل ما يجعلني أتوقف بلا أسف كالحياةِ أنا إنسان أحمل كل التناقضات في صدري
ألا تدرون أن الحياة هي الوحيدة القادرة على أن تجمع كل التناقضات بسهولة فضيعة ...؟!
وهبت الحياة للعاصي والتائب وتحمل الطيب والخبيث ، ويسير عليها الدعاة والصالحين وتتسع لكل فئات البشر ، تأتي مع الانيقاء والاتقياء ، ولكنها في الوقت نفسه لاتتخلى عن التعساء أيضًا والاشقياء لاننساهم كذلك لاتتخلى عن أحد الا بإذنه تعالى ، فما كانت الحياة يومًا الا مزيج من التناقضات اللامفهومة والتي لايمكن لنا أن نستدل عليها الا بالفناء ، تبدو الحياة متناقضة تقف بين إنصاف وإجحاف ، لم تتسع يومًا لأحدٍ الا وضاقت عليه ، وما تبددت إلا وتلاشت كأنها لم تكن !
كإنسان أنا أحمل في صدري بشراً نقي كالماء ، بريء كضحكات الاطفال ، كبياض الثلج وسكون الجبال ، ولكني في الوقت نفسه أحمل سواد الليل ولمعان نجومه وإضطراب بحركِ أيتها الحياة ...
أتعلم لما إخترع الانسان الملاهي ...؟!
أليس هذا الدليل على إنه يحمل في جوفه جميع هذه التناقضات ...؟!
لقد إخترها كوسيلة لإهدار الحياة معتقداً بغباء بأنه يستمتع بها .... !!
أليست وسيلة جيدة لتبذير الوقت الإضافي الذي نظنه مسجلاً خارج إطار الحياة ..؟!
لقد إخترها ككذبة ترويحة لنفسه حينما علم حقيقة فناءه، لذا يجبن الإنسان من مواجهة نفسه بالفناء والاندثار ...؟!
أليس أشجع الفرسان هم من إستطاعوا مواجهة جبنهم؟!
ألم نتعلم أن الإنسان هو أرقى الحيوانات في مملكة الكائنات الحية ..؟!
لذا يمكن أن يكون خالي من ضميره عندما يعمل على إهدار وقته في حياة أشبه بسباق طويل يجب عليه إغتنام وقته بما يعود عليه بالمنفعة
دعكَم من هذا كله وإقراوا بتمعُنٍ معي لعلكم تفهمون ماأود قوله لقد توصلتُ أخيرا لقناعة أن الإنسان بدون هدف وغاية في الحياة لايعدُ إنسانًا
ومالم نقرأه في التاريخ ومالم نتعلمه هو إنما إخترع الانسان الكتابة ليوثق إنتصارته ، وليبدد وحشته من الإندثار ، وليمدد بقاءه ، وليستدل على مروره وليخلد في التاريخ أيضًا .
أولم يكن أول ذنب ٍ إرتكبه الإنسان هو حب الخلود؟!
دعني أخبركم إني أيضًا إنسان وأحمل في صدري ملاكًا وشيطانًا وإني أحاول جاهدة أن لايتغلب الشيطان على الملاك فيّ روحي وإني أحارب من أجل البقاء على قيد الإنسانيه لا من أجل البقاء على قيد الحياة .
هديل الشغدري