تَظَلُّ الفُرْسَانُ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ لِلدِّفَاعِ عَنْ أَرْضِهِمْ، وَلَكِنْ فِي أَعْمَاقِ كُلِّ مُحَارِبٍ قَلْبٌ يَحْلُمُ بِالسَّلَامِ. فَمَا أَشَدَّ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ جَسُورًا فِي وَقْتِ الحَرْبِ، وَحَنُونًا فِي زَمَنِ الهُدْنَةِ، يَتَكِئُ عَلَى سَيْفِهِ كَمَنْ يَتَكِئُ عَلَى ذَاكِرَةٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالْوَعْدِ وَالأَلَمِ "