أوشك نوفَمبر على الإنتهاء
لَقد فعل بي هذا العام ما لم تفعله الحروب في نفوس الأطفال، كنت شجاعاً في بِدايَته، أما الآن أنا شجاعاً بطريقة مٌختلفة، أضعت الطَريق في يونيو وشعرت بالوحشة في يوليو، وفي ليالِ أغسطس تعثرت ودهست في سبتمبر أما في أكتوبر ونوفمبر فقد كٌسرت بالكامل، ديسمبر قادم لأحترق بشعوري وافقد الأمل كلياً، كل ما أمر به مختلف تماماً عن شعور بالحٌزن، فالحزن عابر ولو بقي لما كانت أذيته كبيره، أنا في أسوأ الاحوال