"
تَجَاهُلِكَ لِحُزنِي كَان أعِظمُ مِن حُزنِي بِأكَمِلهِ
" .
كَيفَ أمَكنكَ أن تَعيشَ وأن تُكَابرني؟!
ليتكَ كنتَ المُشتاقَ وَ أنا المُكابرَ ؛ لِتعرفَ مَدى حُزنِي ، هَاتِ مَشرطِي أوَدُّ قَطعَ وَرِيدِي والمَوت ، خَاتمَةٌ لاَ تليقُ بِي مِنَ المُؤسِف جِدا ،
كَإمرأةٍ ثَكلىٰ أصبَحت تَنتَحبُ دَهراً ولاَ يكْفِيهَا عَلى رَسغِ الجُرحِ دَهْرَا ، أتتَجَاهَلُ قَلبًا كَساهُ حُبك ، كَمَا يَكسُو صَقيعُ الثلجِ الأرض ، تَبًا لكَ بِمعنى الكَلمَةِ ومَا حَوت أهَذا جَزَاء من ضمّد الجِراح وَهوَ ينزِفُ ؟!،
من بِه وُجومُ العالمِ بأسرهِ ومَازالَ يُكَابِد ، سَلامٌ لِقلبي وقلب من أعطى حنينًا لمن لاَ يستحق حُبَّا .
أسِيل𐙚.