سَنُبدِعُ في النِّسيانِ كما أبدَعْنا في الحُبِّ، مقولةٌ أطلَقَها الجُبَناءُ في الأرجاءِ ، لأنَّ القَلبَ الذي أَحَبَّ لا يَنسى ، وَلَوْ بَعدَ حينٍ ، فَمَشاعِرُ الحُبِّ الصادِقَةِ لا تَغيبُ، إنَّها تُقيمُ في الأعماقِ، وتَترُكُ أثرًا لا يَمّحي، ومَن ذاقَ الحُبَّ الحَقيقيَّ، يَعرِفُ أنَّ النِّسيانَ وَهمٌ لا يَسكُنُ القُلوبَ الحَيَّةَ .