- مُخَالَفَةُ الْهَوَى:
- لَم يَجعَل اللَّٰهُ للجَنَّةِ طَرِيقًا غَيْرُ مُخَالِفةِ الهَوَى، ولَمْ يَجْعَل للنَّـارِ طَريقًا غَير مُتابَعَتِه، قَالَ اللّٰه تَعَالَى:
﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾
- ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾
قِيل: هُوَ العَبدُ يَهْوَى المَعْصِيَةَ، فَيَذكُرُ مَقَامَ رَبِّهِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ومَقَامَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، فَيتْركُها للِّٰهِ.
ابن القَـيِّم | رَوْضَةُ المُحِبِّين ونُزهَـةُ المُشتَاقين .