رُبَّمَا أنَا شَخصِيَّةٌ مَرِحَة كَثيرةُ التَّشَاغُبِ وَ العِنَاد ، أجَل غَرِيبَةُ التَّفكِير رَقِيقَةُ المَشَاعِر ،
أتَألمُ مِن كَلمَة وَمَع هَذَا أتَظَاهَرٍ باللامُبالاة ؛ أحيَانَا تَهْطُلُ دُمُوعٌ عَذبَةٌ مِن مَحَاجِر عينيَّ بلاَ سبب وَاضح رُبَّمَا من كَثرتِ امتِلاء ،
أحُبُّ الحَيَاة وأبدِعُ بِرسمِ الوَهم وَ العَيشِ عَلى أطلاَلِه ، و فِي الوَقتِ ذَاتِه لاَ أُحَبِذُ الحُزن أمقُتُه تَخَيَّل أنكَ تنتحِبُ عَلى شَخصٍ وَغدٍ بَلِيد ، هَذِه سَتَكُون دُعَابَةٌ لاَ أكثَر ، سأحُبُّ نَفسِي وَكَفىٰ بِهَا فلاَ أحَد يَستَحِقُّ قَلبِي ولاَ وَقتِي .
أتَألمُ مِن كَلمَة وَمَع هَذَا أتَظَاهَرٍ باللامُبالاة ؛ أحيَانَا تَهْطُلُ دُمُوعٌ عَذبَةٌ مِن مَحَاجِر عينيَّ بلاَ سبب وَاضح رُبَّمَا من كَثرتِ امتِلاء ،
أحُبُّ الحَيَاة وأبدِعُ بِرسمِ الوَهم وَ العَيشِ عَلى أطلاَلِه ، و فِي الوَقتِ ذَاتِه لاَ أُحَبِذُ الحُزن أمقُتُه تَخَيَّل أنكَ تنتحِبُ عَلى شَخصٍ وَغدٍ بَلِيد ، هَذِه سَتَكُون دُعَابَةٌ لاَ أكثَر ، سأحُبُّ نَفسِي وَكَفىٰ بِهَا فلاَ أحَد يَستَحِقُّ قَلبِي ولاَ وَقتِي .