تَحتَضرُ نفسِي حِينَ أرآهُ ولاَ أكَلِّمُه ، أتَراهُ يَذكُرنِي كَمَا لِحتُ أذكُره ؟!
وِفِي الظَّالمَاء أنشُدُه كَبيتِ شِعرٍ فِي الهَوىَ أُغَرِّدُه ،
أتدري أنّ ثِقلَ الصّبابةِ دَهَانِي وَ أشتَد عَليّ مُفتَرسٌ .
وَفِي طِيَّاتِ نَفسِي تَسَاؤُلٌ هَائم بلاَ إذنٍ يَطرقُ أطَرافَ كَيَانِي ،
أهُوَ مِثلي أن حَلَّ الليلُ قَاسَاهُ وَألبَسَه ثوبَ الحُزنِ وَالوهنِ؟!🩵.
وِفِي الظَّالمَاء أنشُدُه كَبيتِ شِعرٍ فِي الهَوىَ أُغَرِّدُه ،
أتدري أنّ ثِقلَ الصّبابةِ دَهَانِي وَ أشتَد عَليّ مُفتَرسٌ .
وَفِي طِيَّاتِ نَفسِي تَسَاؤُلٌ هَائم بلاَ إذنٍ يَطرقُ أطَرافَ كَيَانِي ،
أهُوَ مِثلي أن حَلَّ الليلُ قَاسَاهُ وَألبَسَه ثوبَ الحُزنِ وَالوهنِ؟!🩵.