جوار أمه
لكن المعيار لديه كان رضا الله و التقديم كان لمراد مولاه و التفضيل كان للأحب لسيده و الأجلب لرضاه و قد كان هاهنا بره بأمه و اختار ذلك
فهل ضره هذا ؟؟
أبدا
لقد زكاه الحبيب و سماه خير التابعين و إن لم ينل شرف الصحبة فإن النبى صلى الله عليه و سلم قد أمر من نال ذلك الشرف - الصحبة أعنى - أن يسأل هذا الذى لم ينلها أن يستغفر له
تخيل تابعى يستغفر لصحابى
أنعم به من فضل ناله ذلك المسترضي
فلتعبد الله بإصرار و لتعجل إليه ليرضى
تأمل لماذا..
ليرضى
يبقى خلاصة النصيحة في العشر القادمة
أن تداوم الطرق على الباب ملتمسا مرضاة الله وفضله
وألا تتململ حتى يُفتح لك
ولتوقن أنك إن صدقت فهو سبحانه بإذنه وكرمه منه = سيفتح
فهو سبحانه الفتاح
وهو خير الفاتحين
د.محمد علي يوسف
لكن المعيار لديه كان رضا الله و التقديم كان لمراد مولاه و التفضيل كان للأحب لسيده و الأجلب لرضاه و قد كان هاهنا بره بأمه و اختار ذلك
فهل ضره هذا ؟؟
أبدا
لقد زكاه الحبيب و سماه خير التابعين و إن لم ينل شرف الصحبة فإن النبى صلى الله عليه و سلم قد أمر من نال ذلك الشرف - الصحبة أعنى - أن يسأل هذا الذى لم ينلها أن يستغفر له
تخيل تابعى يستغفر لصحابى
أنعم به من فضل ناله ذلك المسترضي
فلتعبد الله بإصرار و لتعجل إليه ليرضى
تأمل لماذا..
ليرضى
يبقى خلاصة النصيحة في العشر القادمة
أن تداوم الطرق على الباب ملتمسا مرضاة الله وفضله
وألا تتململ حتى يُفتح لك
ولتوقن أنك إن صدقت فهو سبحانه بإذنه وكرمه منه = سيفتح
فهو سبحانه الفتاح
وهو خير الفاتحين
د.محمد علي يوسف