حقائق... (أو قد تكون كذلك!):
* كل الأشياء السيئة والمُحزِنة تحدثُ لنا بأسهل وأسرع الطرق، وكل الأشياء الجيدة والمُفرحة تحدث بعد عناء!
* التغيّر الحقيقي يأتي بعد مطبّات تهزّ راحة بيوت أرواحنا.
* كل الأحداث الموجعة التي نراها كبيرة لا تتضاءل بفعل الوقت، بل بفعل تناقص هشاشتنا!
* نحن لا نُجيب بصدق على الأسئلة الخاصة من المرّة الأولى، ولكننا نفعل ذلك على محمل المزاح بعد بضعة جمل أخرى!
* هناك نوعان من الحُب: الأول نُحبّ فيه ما يُعطينا إياه الطرف الآخر فيبهُت حبّنا مع انتهاء العطايا الجديدة، والثاني نُحبّ فيه الطرف الآخر بكلّ ما لديه من عطايا حتّى عندما تَشحّ ويبقى حبّنا متوهجاً حتّى النهاية.
* خُلِقنا بذاكرة قويّة. نحن نتذكّر أكثر من اللازم حتى في نومنا. لا تحلّ مشاكلك بالنسيان بل بالشفاء منها!
* نحن لا نكره بسهولة، ولا نحبّ بسهولة، لكننا نبردُ تلقائياً بفعل المماطلة!
* إننا الآن نتيجة لكل التفاصيل والتجارب التي عشناها سابقاً، علّنا نحتاج لفلترة النتائج السيئة أو معالجتها دوماً.
* جسدنا يمتلك من آليات الدفاع والمناعة ما يكفي، فهو لا يمرض بسهولة، بل أنفسنا تُعاني بحساسية عالية وتعبّر عن سقمها من خلال أجسادنا!
_علي نظام
* كل الأشياء السيئة والمُحزِنة تحدثُ لنا بأسهل وأسرع الطرق، وكل الأشياء الجيدة والمُفرحة تحدث بعد عناء!
* التغيّر الحقيقي يأتي بعد مطبّات تهزّ راحة بيوت أرواحنا.
* كل الأحداث الموجعة التي نراها كبيرة لا تتضاءل بفعل الوقت، بل بفعل تناقص هشاشتنا!
* نحن لا نُجيب بصدق على الأسئلة الخاصة من المرّة الأولى، ولكننا نفعل ذلك على محمل المزاح بعد بضعة جمل أخرى!
* هناك نوعان من الحُب: الأول نُحبّ فيه ما يُعطينا إياه الطرف الآخر فيبهُت حبّنا مع انتهاء العطايا الجديدة، والثاني نُحبّ فيه الطرف الآخر بكلّ ما لديه من عطايا حتّى عندما تَشحّ ويبقى حبّنا متوهجاً حتّى النهاية.
* خُلِقنا بذاكرة قويّة. نحن نتذكّر أكثر من اللازم حتى في نومنا. لا تحلّ مشاكلك بالنسيان بل بالشفاء منها!
* نحن لا نكره بسهولة، ولا نحبّ بسهولة، لكننا نبردُ تلقائياً بفعل المماطلة!
* إننا الآن نتيجة لكل التفاصيل والتجارب التي عشناها سابقاً، علّنا نحتاج لفلترة النتائج السيئة أو معالجتها دوماً.
* جسدنا يمتلك من آليات الدفاع والمناعة ما يكفي، فهو لا يمرض بسهولة، بل أنفسنا تُعاني بحساسية عالية وتعبّر عن سقمها من خلال أجسادنا!
_علي نظام