النّصيب غلاّب، فمِن المُمڪن أن تسعىٰ في شـيء وتظلّ تدعُ الله ثمّ لا تجدُ استِجابة، بل ويمنعُها الله عنْك، فتعتَرض في داخلك وتقول لماذا ذلك المنع، وبعد تلك تڪتَشف أنّ الله منع عنكَ ذلِك لتدبير خَير لك وأنّ الله لا يصنعُ شراً بعبادِه أبداً، فلا تُعافر مِن أجل حاجةٍ ليست لكَ، فأنتَ دوماً ترىٰ القصّة من بدايتها فتڪذب وتغمض عينَاك عن حقيقة الأمر، لأنّك تريدها، لڪنّه مع الوقت يعطيكَ الله إشارات ودلالات تدلّ علىٰ الصّواب، فلا تاجاهل إشارات الله، فالله دائماً ألطف بعبادِه، والله يعلمُ وأنتم لاتَعلمونَ
ڪلّ أقدار الله خيراً لمَ حتّىٰ وإن أحزنتك "🤍!.
ڪلّ أقدار الله خيراً لمَ حتّىٰ وإن أحزنتك "🤍!.