قال أحد الصالحين:
"كنتُ إذا أردتُ أن يستجيب الله لي دعوة، دعوتُ لأخي بظهر الغيب.
فادعُ لأخيك، أو لصديقك، أو حتى لشخصٍ عابرٍ في الطريق: بالزواج، أو الصحة، أو المال، أو الذرية، أو الجنة وغير ذلك…
أدعوا في ظهر الغيب، وستعود إليك حتمًا، فقط ادعُ بيقين.
ومعنى "في ظهر الغيب": أن تدعو له دون أن يعلم ودون أن تخبره.
ولا تنسوني من دعواتكم، وإن كنتم لا تعرفونني، فلكم بمثل ما تدعون به لي.