ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل شاكياً وداعياً وراجياً ! لم يكن عبثاً بل كان رحمةً من الله ليقربك منه ، وكان رحمةً من الله لينزع من قلبك حب الدنيا وزينتها ، وكان رحمةً من الله ليرفع منزلتك عنده ، فآحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر .
اللهم لك الحمد دائماً وأبدا .
اللهم لك الحمد دائماً وأبدا .