ـ مَاذا عن الطَمأنِينةُ 🤍 ؟
ـ الطَمأنينة ليست غياب الهمّ ، بلـا حضُور الثقة بالله وَ سط ڪل ما يُتعب القلب ، أن تشعر أن الله يدبّر عنك وَ أنت ساڪن مطمئن.
ـ عليك أن تُسلم أمرك لله ، فتخفّ الأحمال عن روحك ، وَ يهدأ ضجيج الخوف ، لأنك تعلم أن ما ڪتبهُ الله لك لن يُخطئك أبدًا.
ـ فِي الطَمأنينة قوّة خفيّة ، تُرمم الڪسور بصمت ، وتُسڪن القلق ، داخلهَا سڪينة لا يعلم سرّها إلا من لجأ إلى الله بصدق.
ـ ليست بڪثرة الڪلام وَ لا ڪثرة الحلول ، بلـا الطَمأنينةُ يقين ساڪن في القلب ڪما يقول: سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرًا.
ـ فَأجعل قلبك مُعلقًا بالله ، وَ أڪثر من ذڪره ، فإن ذڪر اللهُ حياة للقلُوب ، وَ به تُغمر الأرواح بسڪينة لا تزول 🤍.