وردني سؤال يقول :
ظللت أتفكر فيه لساعات...
إلا أنني وقفت حائرة، متسائلة، من ما نحرر قلوبنا ؟!
فجلست أياما أبحث، و أسأل : ما الذي يكبل أفئدتنا حقا ؟!
هناك صادفت من تقيد الذكريات وجدانه، فلا يستطيع أن يمضي في حاضره متطلعا لمستقبه دون التعثر بماضيه...
و رأيت من يكبله الألم و يسجنه الحزن، فتظلم عيناه و يفقد طعم الحياة، و لا يرى من الألوان غير الرمادي....
و قد وجدت من يغرق قلبه في الانكسارات، و آخرون لا يسيرون الا و سلاسل الخيبات خلفهم، بعضهم فقدان الشغف صنع له قضبانا، و غيرهم رهنهم الفشل....
و عندما وصلت هذا الحد، وقفت اتأمل بعمق كيف نتحرر من كل هذا؟!
أين حمامنا الأبيض و أين سبيل حريتنا؟!
كيف نحرر قلوبنا ؟
ظللت أتفكر فيه لساعات...
إلا أنني وقفت حائرة، متسائلة، من ما نحرر قلوبنا ؟!
فجلست أياما أبحث، و أسأل : ما الذي يكبل أفئدتنا حقا ؟!
هناك صادفت من تقيد الذكريات وجدانه، فلا يستطيع أن يمضي في حاضره متطلعا لمستقبه دون التعثر بماضيه...
و رأيت من يكبله الألم و يسجنه الحزن، فتظلم عيناه و يفقد طعم الحياة، و لا يرى من الألوان غير الرمادي....
و قد وجدت من يغرق قلبه في الانكسارات، و آخرون لا يسيرون الا و سلاسل الخيبات خلفهم، بعضهم فقدان الشغف صنع له قضبانا، و غيرهم رهنهم الفشل....
و عندما وصلت هذا الحد، وقفت اتأمل بعمق كيف نتحرر من كل هذا؟!
أين حمامنا الأبيض و أين سبيل حريتنا؟!