و بعد الكثير من الحيرة أدركت أخيرا،
أننا لا نتحرر بالنسيان بل بالتعايش، أشبه بسفينة تبحر في عرض المحيط...
فمواقف الماضي هي موانئ مررنا بها،
لكننا أيضا نغادرها بهدوء نحو وجهتنا،
نلوح للافق معتزين بذكرياتنا،
و ما الحزن و الألم إلا، ضباب في صباح باكر،
يشقه مركبنا حيث البرد ينفض قلوبنا،
لا نكاد نبصر أمامنا،
إلا أننا نخرج في النهاية،
قد نحمل خدوشا و ربما كسورا،
لكنها دليل مرورنا ...
أما عن الخيبات و فقدان الأمل، فهي ضياع سفينتنا في عرض بحر،
لا يابس حولنا و لا أمل لنجاتنا،
و لا شيئ سوى الأعماق و الظلام يحيطنا،
و لكن في سماءنا السوداء تطل النجوم لتهدينا إلى وجهتنا،
فنمضي ممتنين للنور الذي أرشدنا ....
و أحيانا قد نحتاج لحط رحالنا الى شاطئ ما، لاننا نحتاج ترميما و بعض الراحة، فالاستسلام و الضعف ليسا عيبا بل صيانة لمركبنا ....
و عندما نتعلم كل هذا ندرك أننا لا نملك محطة أخيرة،
و حمامنا الأبيض سنلتقيه في كل ميناء ترسو ٱليه سفينتنا،
نغادرها كل مرة لنروي قصة انتصاراتنا و البحار التي خضناها،
ثم نعود إليها مفعمين بطاقة جديدة تكفينا لنرفع أشرعتنا و نبحر من جديد....
فالتحرر جزء من الطريق لا نهايتها .....
أننا لا نتحرر بالنسيان بل بالتعايش، أشبه بسفينة تبحر في عرض المحيط...
فمواقف الماضي هي موانئ مررنا بها،
لكننا أيضا نغادرها بهدوء نحو وجهتنا،
نلوح للافق معتزين بذكرياتنا،
و ما الحزن و الألم إلا، ضباب في صباح باكر،
يشقه مركبنا حيث البرد ينفض قلوبنا،
لا نكاد نبصر أمامنا،
إلا أننا نخرج في النهاية،
قد نحمل خدوشا و ربما كسورا،
لكنها دليل مرورنا ...
أما عن الخيبات و فقدان الأمل، فهي ضياع سفينتنا في عرض بحر،
لا يابس حولنا و لا أمل لنجاتنا،
و لا شيئ سوى الأعماق و الظلام يحيطنا،
و لكن في سماءنا السوداء تطل النجوم لتهدينا إلى وجهتنا،
فنمضي ممتنين للنور الذي أرشدنا ....
و أحيانا قد نحتاج لحط رحالنا الى شاطئ ما، لاننا نحتاج ترميما و بعض الراحة، فالاستسلام و الضعف ليسا عيبا بل صيانة لمركبنا ....
و عندما نتعلم كل هذا ندرك أننا لا نملك محطة أخيرة،
و حمامنا الأبيض سنلتقيه في كل ميناء ترسو ٱليه سفينتنا،
نغادرها كل مرة لنروي قصة انتصاراتنا و البحار التي خضناها،
ثم نعود إليها مفعمين بطاقة جديدة تكفينا لنرفع أشرعتنا و نبحر من جديد....
فالتحرر جزء من الطريق لا نهايتها .....