شُعور


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


-لقارئ وقع في غرام الكتابة

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


وكأنكِ تجولتِ في خاطري!
وصفكِ أذهلني..
ولازال الذهول يعترني في كل مرة أقرأه.

أبدعتِ حدّ اللانهائية من البراعة🔥
لا جفت أحرفكِ المُنصفة.


Forward from: حميدة الخازمي
دعكِ من التقاليد أذكر عند رؤيتي لكِ قُيَّدت روحي ولم تستطع عيناي أن ترمش؛ لأنها لا تودّ اِهدار الوقت الذي تنظر فيهِ لكِ... دعكِ من العادات
أصبحت عادةً لدي أن أبتسم كلما مررتِ على خاطري!
دعكِ من العالم لقد علمتني أن لقاء الأرواح يبقى باقيًا وإن تفرقت الأرواح عن أجسادها.


لنضع فاصلة منقوطة؛ في ودٍّ تاه عن أصحابه.


متبقٍ فرد لأن يكون العدد مميز
وعند حلّولك أنت من ستتميز!


Forward from: حميدة الخازمي
3!


أبتسم عند طيف ذكراه، وكأنني صادفتهُ
ناهيًا شرودي بقول: يالهُ من خيال!


الحمدُ للهِ الذي أوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّر لذنوبِنا.

الحمدُ للهِ أن آلامَ النفسِ لا تذهبُ سُدى، و أن أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، و أن طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا.

الحمدُ للهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةً الإبرةِ، و مرارةَ الدواءِ، ورعشةَ الجسدِ.

الحمدُ للهِ الذي يأجرُنا بفراقِ الأحِبَّةِ، و إحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلبِ، و قصرِ اليدين.

الحمدُ للهِ أنَّه يعلمُ، ولا يطمئنُني شيءٌ في هذه الدُنيا إلا أنَّه يعلمُ.

- لقائله


Forward from: حميدة الخازمي
يُخنق المرء من عدة أشياء أبدًا لم يكن للحبل ذنب!


على المرء أحيانًا أن يستقيل من دور المُبادرة ويرى من سيأخذ بالمبادرة لأجله.


- ‏"من تخلص من الغيبة والنميمة فإنه
قد تخلص من ثُلثي عذَاب القبر"


اللهم الرضا عني ولقلبي... آمين


لكن نجحتِ في مخططكِ أن تخطفي روحي وكياني وتبقي عالقةً للأبد في داخلي... وعلى سبيل المثال كأنكِ أنتِ الحيّة وأنا ميت
وأنا كذلك بلا وجودكِ.

_أيهم إسماعيل


Forward from: جُموح
.


أحببته جدًا♥


كيف لي الرد الآن
على هذا التصميم والفنّ المعطر بالإبداع
بارك الله في شخصكِ المنمق أبرار
كل الودّ وصراح الثناء لشخصكِ الموقر 🤍


Forward from: جُموح


النص حقًا يتملك القلب، عجزت الحروف أن تنصفك♥


وفي رواية ما أخرى...
مما أدى لكوني كاتب سببه أنها مدققة وأنا وقعت في حبها، فإن لم تنل روحي عيناها على الأقل فلتأخذ حروفي تدقيقها.


Forward from: حميدة الخازمي
في روايةٍ ما لم تكتب بعد!

كانت تُدقق كل الحروف ومواقع أصلها وزمنها في الجملة، عجزت أن تُدقق روحي التي امتلأت بها ووقعت في شخصها هي ولم تنظر لي!


"جرت العادة أن نضع آلامنا على طاولة الحديث كمادَّة للسخرية، نكتة نتداولها من وقتٍ لآخر، لأن حقيقة استيعابها تفوقنا."

20 last posts shown.

106

subscribers
Channel statistics