لا أحد يُدرك ضَياعي
وصوتِي الذِي يَتكرر في ذهنِي
وأفكَاري التي لا تَتوقف
لا أحد يَفهم
خَوفي
هُروبي المُستمر
تَوقفِي في مُنتصف الطريِق
بُكائِي المُفَاجئ
لا أحد يَعرف
ضُعف وهَشاشة
تلكَ المَرارة التِي تَبدو
وكأنهَا لم تَتذوق من الحيَاة
أي مَرارة.
وصوتِي الذِي يَتكرر في ذهنِي
وأفكَاري التي لا تَتوقف
لا أحد يَفهم
خَوفي
هُروبي المُستمر
تَوقفِي في مُنتصف الطريِق
بُكائِي المُفَاجئ
لا أحد يَعرف
ضُعف وهَشاشة
تلكَ المَرارة التِي تَبدو
وكأنهَا لم تَتذوق من الحيَاة
أي مَرارة.