يا قلبيَ المتعبَ في صمتِ السنين،
من ذا يُناديك إن خفتَ الأنين؟
لا سندٌ يُرجى، ولا حضنٌ حنون،
والكونُ ضاق، وكلُّ ما فيهِ سجين.
أمشي على أشواكِ روحي حافية،
وأكتمُ الآهاتِ في صدرٍ دفين،
من لي؟ وأنا للناس ظلٌّ غائب،
لا يُبصرونَ النورَ في وجهي الحزين.
لكن، وإن خانتني كلُّ الجهات،
يبقى الأمل… في داخلي لا مات،
أنا التي، وإن انكسرتْ أضلاعُها،
قامت… وقالت: لن أكونَ شتات
من ذا يُناديك إن خفتَ الأنين؟
لا سندٌ يُرجى، ولا حضنٌ حنون،
والكونُ ضاق، وكلُّ ما فيهِ سجين.
أمشي على أشواكِ روحي حافية،
وأكتمُ الآهاتِ في صدرٍ دفين،
من لي؟ وأنا للناس ظلٌّ غائب،
لا يُبصرونَ النورَ في وجهي الحزين.
لكن، وإن خانتني كلُّ الجهات،
يبقى الأمل… في داخلي لا مات،
أنا التي، وإن انكسرتْ أضلاعُها،
قامت… وقالت: لن أكونَ شتات