Video is unavailable for watching
Show in Telegram
ركبتُ الجوادَ، وعينُ المساءِ
تنادي: إلى أينَ؟ ما من رجاءِ!
شدَدتُ اللجامَ، وقلبي كسيرٌ،
أحاولُ فرًّا… وذاكَ ابتداءُ انتهاءِ
وراءَ الجبالِ، وراءَ الصحارى،
أفرُّ من الصوتِ، من كلِّ نداءِ
أفرُّ من الناسِ، من ذكرياتي،
من النارِ تشعلُ فيّ الرجاءَ
خيولي تبكّي خُطاها، وتسأل:
“أمجنونُ أنتَ؟ أما من بقاءِ؟”
فقلتُ: دعيني أذوبُ بعيدًا،
لعلّي أذوقُ طيوفَ النقاء
تنادي: إلى أينَ؟ ما من رجاءِ!
شدَدتُ اللجامَ، وقلبي كسيرٌ،
أحاولُ فرًّا… وذاكَ ابتداءُ انتهاءِ
وراءَ الجبالِ، وراءَ الصحارى،
أفرُّ من الصوتِ، من كلِّ نداءِ
أفرُّ من الناسِ، من ذكرياتي،
من النارِ تشعلُ فيّ الرجاءَ
خيولي تبكّي خُطاها، وتسأل:
“أمجنونُ أنتَ؟ أما من بقاءِ؟”
فقلتُ: دعيني أذوبُ بعيدًا،
لعلّي أذوقُ طيوفَ النقاء