شهر رمضان عظيم شأنه عند الله-سبحانه وتعالى-
-إن العبادات كلها لله -سبحانه وتعالى- «قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) سورة الأنعام.
-العبادات كلها لله ولكنه خص الصيام من بين سائر العبادات بقوله
قال اللهُ تعالى :إِلَّا الصَّوْمَ ؛ فإنَّه لِي ، وأنا أجزي به
- قال أهل العِلم؛ لأن الصيام سر بين العبد وبين الله وقالوا أيضًا الصيام لا يدخله الرياء من جهة الفعل؛ ليس من الأفعال التي ترى كالصلاة والحج...
هو امتناع بين العبد وربه.
ولكن يدخله الرياء من جهة القول؛ عندما يخبر عن نفسه إنه صائم.
-وقال الله-سبحانه وتعالى-الغني عن العباد وعن صيامهم وطاعتهم
يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلِي
- شهوته التي ألفها وطعامه الذي اعتاده يدعه من أجل الله -عز وجل- وطلب مرضاته فهذا شأنه عند الله سبحانه عظيم.
للصائمِ فرْحتانِ : فرحةٌ عند فِطرِه ، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّه
- فرحه عند فطره تتكرر كل يوم بإتمام صيامه، ثم تَعظم فرحته بأنه أتم صيام شهر رمضان كله.
- وفرحه عند لقاء ربه يوم يجد الثواب العظيم والأجر المضاعف الذي أعده الله- سبحانه وتعالى- لعباده الصائمين لقوله« أنا أجزي به».
ولَخَلُوفُ فمِ الصائمِ ، أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ»
- الصائم لخلوف فيه اطيب عند الله من رائحة المسك؛ ما ينبعث من فم الصائم من رائحه قد لا تكون مستساغه عند الناس، لكنها لما كانت أثر من أثار هذه الطاعة، أصبحت عند الله أطيب من رائحة المسك.
- من إحدى محاضرات فقه الصيام لشيخ عبدالرزاق البدر- حفظه الله-